هل تطرد ألمانيا اللاجئين السوريين

صورة
  اللاجئين السوريين في ألمانيا هل تطرد ألمانيا اللاجئين السوريين على غرار ما حدث للأتراك في ثمانينيات القرن الماضي؟ ع لى مدى نحو 14 عاماً، شكّلت ألمانيا ملاذاً آمناً لمئات الآلاف من السوريين الفارين من أتون الحرب، وقدّمت نفسها كقوة أوروبية رائدة في حماية اللاجئين والدفاع عن قيم حقوق الإنسان. غير أنّ المشهد السياسي والاجتماعي داخل البلاد يشهد اليوم تحوّلاً لافتاً، مع تصاعد الدعوات المطالِبة بعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، سواء بشكل طوعي أو عبر سياسات أكثر تشدداً. هذا التحول يفتح الباب أمام تساؤل تاريخي حساس: هل تعيد ألمانيا سيناريو ترحيل المهاجرين الأتراك الذي شهدته في ثمانينيات القرن العشرين؟ تحول في الخطاب الرسمي في تشرين الثاني/نوفمبر، أثار المستشار الألماني فريدريش ميرتس جدلاً واسعاً بعدما أعلن عن خطة لترحيل اللاجئين السوريين «في المستقبل القريب»، داعياً في الوقت نفسه إلى تشجيع العودة الطوعية إلى سوريا. هذه التصريحات عكست تغيراً واضحاً في الخطاب الرسمي، واعتبرها مراقبون مؤشراً على ضغط سياسي داخلي متزايد، خاصة مع صعود التيارات اليمينية الشعبوية. ما وراء صعود اليمين المتطرف لك...

أخطر خطة إسرائيلية عمليات كوماندوز واغتيالات داخل لبنان

 

خطة إسرائيلية لضرب لبنان

أخطر خطة إسرائيلية عمليات كوماندوز واغتيالات داخل لبنان


عمليات سرّية.. إنزالات ليلية.. اغتيالات وخطف داخل العمق اللبناني! تقارير استخبارية غربية تكشف أن إسرائيل تستعد لتنفيذ أخطر سلسلة عمليات كوماندوز ضد “حزب الله” منذ حرب 2006.. فماذا يجري؟ وهل نحن أمام تمهيد لاجتياح بري واسع؟

في الأيام الأخيرة، تصاعدت المعلومات والتسريبات العسكرية والدبلوماسية التي تتحدث عن خطوة إسرائيلية كبيرة تُطبخ بهدوء. خطوة قد تُغيّر شكل الصراع كليًا بين إسرائيل وحزب الله. بحسب التقارير، الجيش الإسرائيلي يستعد لإطلاق عمليات خاصة خلف خطوط الحزب داخل لبنان، تتضمن اغتيالات، خطف قيادات، وتدمير منشآت لا تصل إليها الغارات الجوية. وفي هذا الفيديو نستعرض الخطة بالتفصيل، أهدافها، ما يجري على الأرض، وكيف يمكن لحزب الله أن يرد.

لمشاهدة الحلقة على اليوتيوب الضغط على الرابط المرفق: الحلقة الكاملة

ما الذي كشفته التقارير الاستخبارية؟

تشير مصادر دبلوماسية غربية إلى أن الجيش الإسرائيلي وضع خطة لتنفيذ 4 إلى 6 عمليات كوماندوز داخل لبنان خلال أيام. العمليات موجهة نحو مناطق حساسة مثل الضاحية الجنوبية، البقاع، والجنوب.

الهدف:

* تدمير منشآت عسكرية مدفونة تحت الأرض

* استهداف مواقع تصنيع صواريخ دقيقة

* خطف أو تصفية قيادات ميدانية أو مستشارين إيرانيين

  هذه العمليات ليست بديلة للاجتياح البري… بل مقدمة له، في إطار خطة إسرائيلية أطلق عليها اسم “درع الشمال 2”.

وحدات التنفيذ والمهام

بحسب التسريبات، ستعتمد إسرائيل على وحدات النخبة:

* شايطيت 13

* سايريت متكال

* يهلوم

  ومن بين المواقع المستهدفة:

  مصانع صواريخ في البقاع الشمالي والهرمل، ومستودعات أسلحة في أنفاق تمتد بين 40 إلى 80 مترًا تحت الأرض.

 الغارات الجوية لا تدمر هذه المواقع بالكامل، لذلك ستحاول إسرائيل الوصول إليها عبر عمليات إنزال جوي أو بحري خاطف.

الاستعدادات على الأرض

في الآونة الأخيرة، كثّف الجيش الإسرائيلي تدريباته في قاعدة “الياهو” في النقب على سيناريوهات اقتحام قرى وأنفاق، وإخلاء عناصر تحت النيران… وهي ذات التمارين التي سبقت حرب 2006.

بالتزامن، كثفت طائرات التجسس الأمريكية “P–8 بوسيدون” تحليقها لتوفير دعم استخباري مباشر من القاعدة الأمريكية في “كريات غات”، المسؤولة عن إدارة العمليات داخل لبنان.

كيف تهيّئ إسرائيل الداخل؟

تعلن إسرائيل عبر إعلامها أنها تتهيأ لـ“حدث كبير” على الحدود اللبنانية، خاصة بعد اغتيال القيادي هيثم الطبطبائي.

صحيفة “معاريف” قالت إن الجيش يستعد لعملية تستمر أيامًا، وبدأ مناورات واسعة في الجولان لاختبار جاهزية قياداته للتعامل مع أي تطور شمالًا، وتقييم الموقف واتخاذ القرار على مستوى الجبهة.

كيف يرى الخبراء الإسرائيليون المرحلة؟

يرى خبراء في جامعة حيفا أن إسرائيل لن تتراجع عن استهداف قادة الحزب وفكفكة قوته العسكرية.

ويشيرون إلى أن أمين عام الحزب نعيم قاسم يعيش مرحلة دقيقة، إذ تحذّر التقديرات من احتمال استهدافه بعد سلسلة الاغتيالات الأخيرة.

من منظور إسرائيلي، طالما أن الحزب يعيد بناء قوته، وطالما أن الدولة اللبنانية لا تتحرك لنزع سلاحه، فستواصل إسرائيل عملياتها حتى تتحوّل إلى “واقع يومي”.

كيف يرد حزب الله؟

وفق محللين إسرائيليين، أمام الحزب 3 سيناريوهات رئيسية:

1 عدم الرد نهائيًا والتركيز على إعادة بناء قدراته

2 الرد ضمن المواجهة العسكرية على الحدود فقط

3 توسيع الرد إلى استهداف بلدات إسرائيلية

لكن التقديرات تشير إلى أن الحزب قد يكتفي باستهداف مواقع عسكرية دون الانزلاق إلى حرب شاملة، رغم ضغط جناحه الشاب الراغب في الرد القوي.

ماذا يعني ذلك؟

إذا صحت هذه المعلومات، فنحن أمام تحول استراتيجي كبير:

* عمليات كوماندوز داخل لبنان

* دعم استخباري أمريكي مباشر

* تحضير نفسي وميداني داخل إسرائيل

* وربما تمهيد لاجتياح بري واسع

  بالمقابل، حزب الله أمام اختبار صعب بين الرد الكبير أو ضبط النفس… فأي خطوة خطأ قد تُشعل حربًا شاملة.


المنطقة على حافة تصعيد خطير، وربما خلال أيام أو ساعات نشهد عمليات نوعية داخل العمق اللبناني، قد تغيّر قواعد اللعبة. هل نحن أمام نسخة جديدة من 2006؟ أم أمام صراع أكبر وأطول؟

إذا أعجبك التحليل لا تنس الإعجاب واكتب رأيك في التعليقات… فالقادم قد يحمل تطورات كبيرة لن تتوقف عند الحدود!

تعليقات

  1. الوضع في لبنان دقيق جدًا وقد يقدم الكيان على ضربة كبيرة خلال الأيام المقبلة، فنتنياهو المأزوم داخليًا سيعمد إلى تحويل الأنظار عن أزمته القضائية والسياسية، من خلال شن عدوان جديد، خاصة أن جميع وسائل الإعلام العبرية تتحدث عن تحضيرات لتوجيه ضربات إلى إيران ولبنان واليمن

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دونالد ترامب من الإفلاس إلى الثروة والشهرة: قصة حياة الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأميركية

عادات يومية تقتل طاقتك دون أن تشعر

علاج السعال بشكل طبيعي: أفضل الأطعمة والمشروبات للتخلص من الكحة