شروط إيران لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب

صورة
ثلاثة شروط لوقف الحرب   إيران تشترط ضمانات موثوقة لوقف إطلاق النار… ثلاثة مطالب أساسية لإنهاء التصعيد كشفت تقارير إعلامية حديثة أن إيران وضعت مجموعة من الشروط الأساسية للموافقة على وقف إطلاق النار في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة. وبحسب ما نقلته وكالة Bloomberg عن مصادر مطلعة، فقد طرحت طهران ثلاثة شروط رئيسية عبر قنوات الوساطة الإقليمية والدولية، يأتي في مقدمتها الحصول على ضمانات موثوقة بعدم تكرار الهجمات ضدها. ووفقاً للمصادر التي تحدثت للوكالة شريطة عدم الكشف عن هويتها، طلبت إيران من الولايات المتحدة الأميركية  تقديم تعهدات واضحة تضمن عدم استئناف الضربات العسكرية، سواء من جانبها أو من جانب إسرائيل ، في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وتخشى طهران، بحسب المسؤولين، من احتمال قيام إسرائيل بشن هجمات جديدة حتى بعد انتهاء المواجهات الحالية، الأمر الذي دفعها للتشديد على ضرورة وجود ضمانات دولية قوية. وأشار المسؤولون إلى أن هذه المطالب طُرحت خلال اتصالات غير مباشرة جرت عبر وسطاء إقليميين ودوليين، شملت عدداً من الدول في أوروبا والشرق الأوسط، في محاولة لإيجاد مخرج دبلو...

الهاتف الذكي في الحمام.. عادة يومية تحمل مخاطر صحية جسيمة

 

تحذير من استخدام الهاتف في المرحاض


الهاتف الذكي في الحمام.. عادة يومية تحمل مخاطر صحية جسيمة


في عصر التكنولوجيا الحالي أصبح الهاتف الذكي رفيقا دائما للإنسان، حتى أثناء التواجد في دورة المياه. لكن الخبراء يحذرون من أن هذه العادة التي قد تبدو غير ضارة، تحمل مخاطر صحية جسيمة.

ووجدت دراسة جديدة أن مستخدمي الهواتف الذكية يميلون إلى الجلوس على المرحاض لفترة أطول من أولئك الذين لا يستخدمون الهواتف. وهذا يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالحالة المعروفة باسم البواسير، والتي تنطوي على أوردة مؤلمة ومنتفخة في المنطقة الشرجية أو المستقيمية.

وتوضح الدكتورة تريشا باسريشا، الباحثة الرئيسية من مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي بالولايات المتحدة: "ارتبط استخدام الهواتف الذكية في المرحاض بزيادة خطر الإصابة بالبواسير بنسبة 46%. ما زلنا نكتشف التداعيات المتعددة لتأثير الهواتف الذكية وأنماط حياتنا الحديثة على صحتنا. وقد يكون لكيفية ومكان استخدامنا لهذه الأجهزة، بما في ذلك داخل الحمام، عواقب غير متوقعة".

واعتمدت الدراسة على مشاركة 125 بالغا ممن كانوا يخضعون أصلا لفحوصات الكشف عن سرطان الأمعاء، حيث أجاب المشاركون على استبيان عبر الإنترنت حول نمط حياتهم وعاداتهم في استخدام المرحاض، بينما قام الأطباء بتقييم حالتهم بالنسبة للبواسير.

 

وكشفت النتائج أن ثلثي المشاركين اعترفوا باستخدام هواتفهم الذكية في المرحاض، وكانت هذه الفئة تميل إلى أن تكون أصغر سنا مقارنة بغير المستخدمين. كما سجل مستخدمو الهواتف الذكية فترات جلوس أطول بشكل ملحوظ، حيث أفاد 37% منهم بقضاء أكثر من خمس دقائق في كل جلسة، مقابل 7.1% فقط ممن لا يدخلون هواتفهم إلى الحمام.

وتصدرت قراءة الأخبار وتصفح وسائل التواصل الاجتماعي قائمة الأنشطة الأكثر شيوعا على الهواتف داخل المرحاض، تليها أنشطة مثل التحقق من رسائل البريد الإلكتروني والتراسل النصي وممارسة الألعاب ومشاهدة مقاطع الفيديو.

ومن اللافت أن الدراسة لم تسجل ارتباطا بين الإجهاد أثناء التغوط وزيادة خطر البواسير، على عكس ما أشارت إليه أبحاث سابقة.

وتعلق الدكتورة باسريشا: "تعزز هذه الدراسة التوصيات الموجهة للعامة بترك الهواتف خارج الحمام ومحاولة عدم تجاوز بضع دقائق لعملية التغوط. وإذا استغرقت العملية وقتا أطول، اسأل نفسك: هل كان السبب صعوبة التبرز فعلا، أم أن تركيزي كان منصرفا إلى شيء آخر؟ من السهل جدا أن نفقد الإحساس بالوقت أثناء التصفح - فالتطبيقات الشهيرة مصممة خصيصا لهذا الغرض".


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دونالد ترامب من الإفلاس إلى الثروة والشهرة: قصة حياة الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأميركية

علاج السعال بشكل طبيعي: أفضل الأطعمة والمشروبات للتخلص من الكحة

عادات يومية تقتل طاقتك دون أن تشعر