من التحالف إلى المواجهة.. كيف يمكن لتركيا أن تقلب قواعد اللعبة وتربك إسرائيل في سوريا؟

صورة
  المواجهة المحتملة قاعدة تركية على أبواب إسرائيل؟ سيناريو قد يشعل مواجهة جديدة في سوريا بقلم: طلعت الجردي المصدر: صحيفة معاريف تبدو العلاقة بين إسرائيل وتركيا وكأنها انتقلت خلال سنوات قليلة من مرحلة التحالف والتنسيق إلى مرحلة جديدة عنوانها الشك المتبادل والاستعداد لمواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات. وفي ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها سوريا والشرق الأوسط، يبرز سيناريو وصفه محلل عسكري إسرائيلي بأنه قادر على وضع تل أبيب أمام معضلة استراتيجية شديدة التعقيد: ماذا لو تحولت تركيا من قوة مؤثرة في سوريا إلى قوة عسكرية متمركزة على الأرض، وعلى مقربة مباشرة من مناطق العمليات الإسرائيلية؟ هذا السؤال طرحه المحلل العسكري الإسرائيلي آفي آشكنازي في مقال نشرته صحيفة "معاريف"، متحدثًا عن احتمال قيام أنقرة بإرسال قافلة عسكرية كبيرة إلى دمشق، تضم دبابات وناقلات جند مدرعة ومعدات هندسية ورافعات، بهدف إنشاء قاعدة عسكرية تركية على الأراضي السورية.  قد يبدو السيناريو للوهلة الأولى افتراضيًا، لكنه في الحسابات العسكرية الإسرائيلية يحمل دلالات خطيرة، لأنه يعني أن تركيا قد تنتقل من ممارسة النفوذ السياسي...

الهاتف الذكي في الحمام.. عادة يومية تحمل مخاطر صحية جسيمة

 

تحذير من استخدام الهاتف في المرحاض


الهاتف الذكي في الحمام.. عادة يومية تحمل مخاطر صحية جسيمة


في عصر التكنولوجيا الحالي أصبح الهاتف الذكي رفيقا دائما للإنسان، حتى أثناء التواجد في دورة المياه. لكن الخبراء يحذرون من أن هذه العادة التي قد تبدو غير ضارة، تحمل مخاطر صحية جسيمة.

ووجدت دراسة جديدة أن مستخدمي الهواتف الذكية يميلون إلى الجلوس على المرحاض لفترة أطول من أولئك الذين لا يستخدمون الهواتف. وهذا يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالحالة المعروفة باسم البواسير، والتي تنطوي على أوردة مؤلمة ومنتفخة في المنطقة الشرجية أو المستقيمية.

وتوضح الدكتورة تريشا باسريشا، الباحثة الرئيسية من مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي بالولايات المتحدة: "ارتبط استخدام الهواتف الذكية في المرحاض بزيادة خطر الإصابة بالبواسير بنسبة 46%. ما زلنا نكتشف التداعيات المتعددة لتأثير الهواتف الذكية وأنماط حياتنا الحديثة على صحتنا. وقد يكون لكيفية ومكان استخدامنا لهذه الأجهزة، بما في ذلك داخل الحمام، عواقب غير متوقعة".

واعتمدت الدراسة على مشاركة 125 بالغا ممن كانوا يخضعون أصلا لفحوصات الكشف عن سرطان الأمعاء، حيث أجاب المشاركون على استبيان عبر الإنترنت حول نمط حياتهم وعاداتهم في استخدام المرحاض، بينما قام الأطباء بتقييم حالتهم بالنسبة للبواسير.

 

وكشفت النتائج أن ثلثي المشاركين اعترفوا باستخدام هواتفهم الذكية في المرحاض، وكانت هذه الفئة تميل إلى أن تكون أصغر سنا مقارنة بغير المستخدمين. كما سجل مستخدمو الهواتف الذكية فترات جلوس أطول بشكل ملحوظ، حيث أفاد 37% منهم بقضاء أكثر من خمس دقائق في كل جلسة، مقابل 7.1% فقط ممن لا يدخلون هواتفهم إلى الحمام.

وتصدرت قراءة الأخبار وتصفح وسائل التواصل الاجتماعي قائمة الأنشطة الأكثر شيوعا على الهواتف داخل المرحاض، تليها أنشطة مثل التحقق من رسائل البريد الإلكتروني والتراسل النصي وممارسة الألعاب ومشاهدة مقاطع الفيديو.

ومن اللافت أن الدراسة لم تسجل ارتباطا بين الإجهاد أثناء التغوط وزيادة خطر البواسير، على عكس ما أشارت إليه أبحاث سابقة.

وتعلق الدكتورة باسريشا: "تعزز هذه الدراسة التوصيات الموجهة للعامة بترك الهواتف خارج الحمام ومحاولة عدم تجاوز بضع دقائق لعملية التغوط. وإذا استغرقت العملية وقتا أطول، اسأل نفسك: هل كان السبب صعوبة التبرز فعلا، أم أن تركيزي كان منصرفا إلى شيء آخر؟ من السهل جدا أن نفقد الإحساس بالوقت أثناء التصفح - فالتطبيقات الشهيرة مصممة خصيصا لهذا الغرض".


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شروط إيران لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب

أخطر خطة إسرائيلية عمليات كوماندوز واغتيالات داخل لبنان

تركيا بين ضغوط واشنطن وتحولات المنطقة: أين تقف من جماعة الإخوان؟